هجمات متزامنة على مواقع للجيش بالشمال والوسط

أعلن الجيش المالي صباح اليوم السبت، عن محاولات هجمات مسلحة على نقاط تابعة له في 5 مناطق هي أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا.

ولم يقدم الجيش بعد تفاصيل بشأن ما حصل، ولا حصيلة لهذه الهجمات، التي تأتي بعد أزيد من شهرين على تعرض 7 مناطق مالية بما فيها العاصمة لهجمات عسكرية منسقة.

وأفاد الفيلق الإفريقي الروسي المساند للجيش المالي، بأن الهجمات وقعت حوالي "05:40 صباحا بالتوقيت المحلي"، وذكر أنها استهدفت 3 بلدات هي غاو، وأنيفيف، وأغيلهوك.

وأوضح الفيلق في منشور على منصة إكس، أن وحداته "تجري بالتنسيق مع الجيش المالي، عمليات قتالية ناجحة لصد الهجوم على هذه البلدات الآمنة".

وبالمقابل، أعلن المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان، أن الجبهة أطلقت صباح اليوم "هجوما لتحرير أنفيف"، حيث تعتبر هذه المدينة إلى جانب أغيلهوك، آخر موقعين يحافظ فيهما الجيش المالي على وجوده بمنطقة كيدال، في أعقاب هجمات أواخر أبريل الماضي.

وأضاف في منشور على صفحته في فيسبوك أن "المعركة مستمرة داخل مدينة أنفيف، حيث تواصل قوات الجبهة التعامل مع ما تبقى من جيوب المقاومة التابعة للمرتزقة الروس داخل المدينة".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية وسكان محليين، أن الهجمات المسلحة شملت "سجن كنيوروبا الواقع على بعد 70 كيلومترا من العاصمة (باماكو)".

وكانت جبهة تحرير أزواد قد شنت بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين هجمات مسلحة في 25 من أبريل الماضي، استهدفت كلا من باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي، وسيفاري، وكيدال، وغاو، وقتل خلالها وزير الدفاع المالي ساديو كامارا.