أكثر من 130 قتيلاً في هجمات إرهابية

ذكرت منظمة «ACLED» المتخصصة في رصد ضحايا النزاعات أن بوركينا فاسو سجلت أكثر من 130 قتيلاً خلال عشرة أيام فقط، جراء تصاعد الهجمات الإرهابية التي شنتها جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» الموالية لتنظيم القاعدة في شمال وشرق البلاد. 

وأسفرت الهجمات الأخيرة عن سقوط مدنيين وجنود، كان أبرزها استهداف ثكنة عسكرية في مدينة تيتاو يوم 15 فبراير، إضافة إلى هجوم على عناصر جهاز المياه والغابات في تانجاري أسفر عن عشرات القتلى.

ويشير التقرير إلى أن هذه الموجة الأخيرة اتسمت بدرجة عالية من التنسيق، حيث تزامنت عدة هجمات كبرى خلال فترة قصيرة، في مناطق استراتيجية تمثل جسوراً للتنظيم نحو مالي والنيجر، وتشمل غابات توفر ملاذاً للمقاتلين ومصادر دخل عبر التجارة غير المشروعة في الأخشاب والتنقيب عن الذهب.

وبحسب المنظمة، فإن تصعيد هذه الهجمات في هذا التوقيت قد يرتبط بالنمط المعتاد للتنظيمات الإرهابية في المنطقة قبيل وخلال شهر رمضان، إضافة إلى استفادتها من الموسم الجاف الذي يسهل التحرك السريع وتنفيذ عمليات معقدة ومتزامنة، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الجيش البوركينابي على الحد من الخسائر، رغم تحسن تجهيزاته وقدرته على التدخل السريع.